Top latest Five التعامل مع الطفل العنيد Urban news

في حين يتبنَّى بعضهم الآخر سياسة الدلال المبالغ فيه، فتراهم يبالغون في محبَّة أطفالهم، بحيث يكسرون كلَّ القواعد ويتركون الأمور دون قوانين.إحدى الطرق لتعزيز السلوك الإيجابي هي ربطه بالأنشطة التي يحبها الطفل. على سبيل المثال، إذا كان الطفل يحب الرسم، يمكنك أن تقول له: “بعد أن تنهي واجبك المدرسي، يمكننا الرسم معًا”.⁣حاصلة على بكالوريوس تربية ولغة انجليزية⁣. عملت في سلك التربية والتعليم لسنوات عديدة.يمكنك قول شيء مثل: “أفهم أنك تشعر بالحزن لأنك لا تستطيع اللعب الآن، لكن يمكننا اللعب لاحقًا بعد إنهاء بعض الأعمال”. هذا النوع من التواصل يساعد في تهدئة الطفل وتجنب العناد.الصراخ أو الانفعال عند التعامل مع الطفل العنيد يمكن أن يؤدي إلى زيادة التوتر وتصعيد المشكلة. الأطفال عادةً يستجيبون بشكل سلبي للصراخ، ويصبحون أكثر عناداً أو يشعرون بالخوف.يجب على الآباء منح الطفل الاحترام والتقدير لقراراته واختياراته الخاصّة وتقبّلها، إذ يميل الطفل غالباً لرفض السلطة المفروضة عليه، وهو ما يدفعه في كثير من الأحيان للعناد وعدم الاستجابة، ولهذا يُنصح الأهل أن يستمعوا لآراء أبنائهم وفهم ما يريدون، ومحاولة نقاشهم بهدوء لإقناعهم، والتعاون معهم، وتقديم التعاطف والمودّة والحبّ لهم، وعدم تجاهل مشاعرهم وأفكارهم، وزرع الثقة في نفوسهم، دون محاولة إجبارهم، فالأطفال يحبّون أن تحظى آراؤهم وخياراتهم بالاهتمام من قبل الآباء.[٤]الأسلوب السلطوي في التربية: كثرة الأوامر دون نقاش يدفع الطفل للرفض التلقائي.بدلًا من " اذهب لفراشك!"، قل "هل تريد أخذ حمامٍ دافئ قبل النوم أم سماع قصة قبل النوم؟".لا يجب على الآباء التعامل مع عناد الأطفال على أنّها مشكلة، ففي كثير من الأحيان يكون العناد مفيداً للأطفال في حياتهم، فمثلاً قد يمنحهم الإصرار في البحث عن حلّ لمشكلة رياضيات تواجههم، كما يجعلهم ملتزمين بقناعاتهم الخاصّة التي تجنّبهم بعض السلوكيات المنحرفة مستقبلاً.[٨]الخروج من المنزل، خاصةً إذا كان الجو جميلًا؛ ليستمتع بالهواء الطلق.تعويد الطفل على المساعدة، إذ يمكن مساعدة الطفل على كسر العناد من خلال ترك دور المساعِد له، ثمّ الثناء على ما يقوم به.[١٠]ختامًا، التعامل مع الطفل العنيد لا يعني كسره أو فرض السيطرة عليه، بل يعني احتوائه وتوجيهه بأسلوب يحترم شخصيته ويعزز من استقلاليته.يحتاج الأطفال إلى الشعور بأن هناك حدوداً واضحة لسلوكهم، لكن هذه الحدود يجب أن تُوضع بأسلوب حازم ولكن لطيف.قد ينتقل سلوك العناد والعصبية بين الأطفال، إذ من احصل على تفاصيل إضافية الممكن أن يصبح الطفل العنيد مثالاً يُقتدى به من قبل الأطفال الآخرين، وتجدر الإشارة إلى انّ عصبية الطفل قد تنتج عن ضيق يشعر به، أو توتّر يُصيبه اتّجاه مشكلةٍ ما أو موقف مرّ به، ومن مظاهر العصبية لدى الطفل: الصراخٍ الشديد، أو المشاجرات مع أقرانه، ومع من يُحيطون به كإخوته ووالديه، أو قضم الأظافر، أو مصّ الأصابع، أو إصراره على ما يريده وبشدة.[٧][١١]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *